آخر الأخبار
عالماشي
  • حمص: تحرير الشاب "أحمد مطلق" الذي كان مختطفاً في لبنان نتيجة التعاون بين الأمن السوري واللبناني وسيُسلم لأهله في سورية خلال الساعات القادمة
  • مغادرة أولى رحلات الحج - فجر اليوم - من مطار دمشق الدولي إلى جدة عبر "السورية للطيران " وعلى متنها حوالي 270 حاجاً وستتوالى الرحلات تباعاً.
  • "بس".. 8000 فعالية وهمية استجرت الغاز الصناعي وتاجرت به في السوق السوداء!!
  • حمص.. العثور على جثة طفل غريق بعد 3 أيام من البحث عنه
  • قريبآ... منظومة الكترونية لعمليات المشتريات والمبيعات الحكومية
  • كلفة علاج الأسنان تفاقم ألمهم.. نقيب أطباء الأسنان بدمشق: 800 طبيب غادروا العاصمة
  • إعادة فتح المجال الجوي في الأردن ولبنان
  • العراق: إعادة فتح المجال الجوي العراقي
  • رفع مرتقب لأسعار المعجنات في رمضان.. رغم انخفاض الطلب 70٪
  • المنطقة الجنوبية: ا.ستشها.د أحد العسكريين وإصابة آخر بجروح خطيرة، جراء ا.نفجار عبو.ة نا.سفة زرعها مسلحو.ن، على طريق غدير البستان أقصى ريف القنيطرة الجنوبي

تزايد الإقبال على استئجار فساتين السهرة بدلاً من شرائها

الثلاثاء 28-05-2024 - نشر منذ 2 شهور مضت - المشاهدات: 2313

السلطة_الخامسة

ارتفعت أسعار فساتين السهرة النسائية في أسواق دمشق، وعلى الرغم من أن عادة تأجيرها موجودة منذ زمن إلا أنها نشطت في الآونة الأخيرة نظراً لغلاء ثمنها وعدم قدرة الكثيرات على شرائها.

وفي جولة على عدد من المحلات في دمشق والتي تبيع فساتين السهرة فقد تبين أن سعر الفستان يبدأ من 300 ألف وحتى مليون ويزيد حسب نوع القماش والموديل وما يدخل فيه من مرصعات وأحجار.

تتحضر فيروز مع بناتها لحضور حفل زفاف إحدى صديقاتها؛ ولكنها ليست لديها القدرة على شراء (3) فساتين سهرة خاصة أن بناتها في مرحلة جامعية وهي غير قادرة على إظهارهن بمظهر الطفلات، مضيفة: “بعد أن تجولت في الأسواق وجدت أن سعر أقل فستان يبدأ من 300 ألف وإذا قررت شراء 3 فساتين فأنا بحاجة لمليون ليرة للقماش العادي”.

وتابعت فيروز: “قررت استئجار ثلاثة فساتين بسعر واحد أي أن آجار الفستان 100 ألف وهو برأيي الحل الوحيد والمنقذ الاقتصادي الآمن فتأمين 300 ألف أفضل بكثير من سحب قرض لشراء 3 فساتين”.

أم محمد أيضاً، تتحضر لحضور زفاف ابن أخيها، تقول لـ “أثر”: “لن أشتري فستان بسعر مرتفع وربما أضطر لأستدين ثمنه، فالحل هو بالاستئجار بسعر معقول ومقبول، أغلب معارفي باتوا يلجؤون إلى هذه الطريقة فهي أوفر من الشراء”.

بدوره، أبو أنس (صاحب محل في سوق الحميدية) قال: “إن شراء فساتين السهرة بات للمقتدرات فقط فحركة البيع معدمة ومعظم السيدات لجأن إلى الاستئجار فهو أوفر لهن أما بالنسبة لنا فقد بتنا لا نعمل إلا بناءً على التواصي”؛ مضيفاً لـ “أثر”: “لست مضطراً لتفصيل فستان سهرة ووضعه أكثر من ستة أشهر على الواجهة بدون أن أبيعه؛ فأنا في هذه الحالة خاسر لسببين أولاً الفستان لن يباع وتالياً (ذهبت موضته) لذلك لجأت إلى الإيجار كنوع من تحصيل الخسارة أفضل من عدم بيعه”.

ولفت أبو أنس إلى أن ارتفاع أسعار فساتين السهرة منع الكثيرات من الشراء خاصة أن هناك أقمشة صينية أو حريرية ثمنها بالأساس مرتفع؛ متابعاً: “اليوم على سبيل المثال وصل سعر العباءة الدمشقية والتي لا علاقة لها بالسهرات لحوالي 800 ألف ليرة”.

من جهتها، غنى (صاحبة محل لتأجير فساتين السهر) تقول لـ”أثر”: “أعمل في هذه المهنة منذ حوالي خمس سنوات وبصراحة هي موجودة ولم تنقطع؛ إلا أن ارتفاع أسعار الفساتين الجديدة منع السيدات من شرائها فعدن لاستئجارها في المناسبات”.

وتتابع: “عندما وجدت أن الأمور المادية تتدهور و شراء أي شيء جديد بات مستحيلاً؛ قررت عرض فساتين السهرة في محلي بغرض تأجيرها”؛ مشيرة إلى أن لكل فستان سعر؛ فمثلاً إيجار فساتين الفتيات الصغيرات بعمر 16-17 سنة يبدأ من 35 ألف ويزيد كلما كانت كلفة الفستان أكبر؛ وهناك فساتين تكلفة إيجارها 100 ألف أو 125 ألف ومع (سكربينة) يصل لـ 150 ألف، وهناك موديلات إيجارها يتجاوز الـ 300 ألف”.

وعن مصدر الفساتين الموجودة لديها، تقول غنى : “بعض السيدات يعرضن فساتين سهرة يملكنها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتكون بحالة جديدة ولكن يضطررن لبيعها نظراً لحاجتهم للمال فأقوم بشرائها بنصف السعر وأجري التعديل اللازم؛ إضافة إلى أن هناك فساتين اشتريها من البالة تكون (لقطة) وهكذا، وهناك محلات تقوم بعرض فساتين من مصممين أزياء لكنها تكون مكلفة”، متابعة: “بحكم عملي بالخياطة فأنا خريجة معهد اقتصاد منزلي اختصاص (تصميم أزياء) فأقوم بإجراء التعديل الذي تطلبها الزبونة؛ مثلاً: سيدة رغبت بفستان ولكنه يحتاج لتضييق أصممه على مقاسها تماماً”.

اثر برس

أخبار ذات صلة