آخر الأخبار
عالماشي
  • قوى الأمن الداخلي تفرض طوقاً أمنيّاً في محيط منطقة الانفجار في الدويلعة فيما بدأت فرق الإسعاف بانتشال الجرحى والضحايا
  • قتلى و جرحى في كنيسة مار إلياس بالدويلعةً بعد ان قام انتحاري بتفجير نفسه داخل الكنيسة
  • قتلى و جرحى في الانفجار الذي حدث بالدويلعة من قبل انتحاري
  • رويترز عن دبلوماسيين: مجلس الأمن يجتمع اليوم لبحث الضربات الأميركية على إيران
  • الرئيس أحمد الشرع يصدر مرسومين بزيادة بنسبة 200% على الرواتب والأجور المقطوعة للعاملين في القطاع العام والمؤسسة العسكرية. وزيادة بنسبة 200% على الرواتب المقطوعة للمتقاعدين.
  • 🟢🟢زيادة الرواتب بنسبة ٢٠٠ بالمية
  • #عاجل | الخارجية الأميركية: أمرنا بمغادرة عائلات وموظفي الحكومة غير الضروريين من لبنان بسبب الوضع الأمني بالمنطقة
  • نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي: إسقاط 12 قنبلة خارقة للتحصينات لم تكن كافية لتدمير موقع فوردو الإيراني
  • انفجار بمنطقة الدويلعة في العاصمة دمشق وسيارات الإسعاف تهرع للمكان
  • تعيين عامر نامس العلي رئيساً للهيئة المركزية للرقابة والتفتيش في سوريا

ست الحبايب في بلدنا تعيش عيدها بين الفقر والفقد !!..

الأحد 20-03-2022 - نشر منذ 4 Years ago - المشاهدات: 1651

سرقت الأزمات المتراكمة في سورية وآخرها المعيشية، والقرارت الحكومية المأزومة، فرحة العائلات بعيد الأم الذي يصادف يوم الاثنين المقبل، وغاب الاحتفاء بسلامتها وصحتها النفسية والجسدية، وأصبح لم شمل العائلة من الأحلام، والذكريات المنسية .

ويطل الـ21 من آذار هذا العام من دون أن يحمل في طياته أية بهجة أو فرح، وبدأ شهر آذار هذا العام بالتزامن مع العملية العسكرية في أوكرانيا، وتأزم الأسواق الدولية، وفقدان البضائع من الأسواق وغلاء فاحش يضرب البلاد، وتجار تتحكم بالعباد، وبرد قارس وثلوج، وانعدام المحروقات، وكأن قدر الامهات الانتقال من حزن إلى آخر.

الأمهات السوريات في عيدهن لا يحملن سوى غصة وحرقة قلب، وألم فراق الأبناء، من غادر إلى دنيا الحق، ومن غادر إلى بلاد الله الواسعة، والخوف على من تَبقَّى، وكيف سيطعم أولاده في ظل الجوع القائم، والغلاء الفاحش، ليمرّ العيد بهنّ حزيناً على انفسهن، وعجزهن عن تدبير أمورهن الصحية، وسط أسعار الادوية التي حولت الامراض المزمنة إلى امراض بلا ادوية، وشيخوخة بلا تغذية، وألم بلا علاج، وأيام تمر بلا هناء، أو سعادة بفرح حفيد، او نجاح ولد او تخرج صبية .

الكثير من الأمهات السوريات يعشن على أمل لقاء يجمعهن بأبنائهن المفقودين منذ سنوات، ولا مرسال أو خبر يبرد قلوبهن، وأخريات تذُقن لوعة فقدان الأبناء بالنظر إلى اولادهم وحاجتهم لاستمرار الحياة من مأكل وملبس، فيما ينشغل بعضهن بالعمل والكفاح من أجل رغيف الخبز، وحبة دواء ودفتر المدرسة للأحفاد الذين يسألون عن سبب وفاة والدهم دون جواب.

سورية مع بداية هذا الشهر وكأنها اليوم حتى بدأت الحرب، و11 سنة الماضية كانت عبارة عن تسخين للحرب، حيث فقدان الاغذية والغلاء الفاحش، وفلتان التجار والجوع والراتب لا يكفي ثمن فطور الاولاد لبنة وزعتر، وغاب شهر آذار الذي كان يعتبر عنواناً للحب والعطاء إلى شهر الحرمان والعوز والبرد والنفاق.

وبدلاً من أن تحصل الأم على هدية خاصة بها تشعرها بتقدير أبنائها لها، الأمهات يشعرن بثقل عيد الأم، ويتمنين لو تكون العيدية من الحكومة كيلو رز وعلبة زيت، أو أسطوانة غاز أو قليلاً من المازوت يسخن أصابعهن، ويعيد الحيوية لهن في ظل البرد القارس .

مظاهر الاحتفال بعيد الأم تغيرت خلال سنوات الازمة في سورية تدريجياً، حتى وصلت هذا العام إلى العجز لدى غالبية الشعب السوري من تقديم حتى ليتر زيت إلى أمهاتهم، أو حتى الحضور لتكحيل عيون الأم بأولادها.

الساعة 25 طلال ماضي

أخبار ذات صلة