أهالي ضحايا القصف في درعا ينددون باستهداف المدنيين ويطالبون بكشف ملابسات الحادثة
شيّع أهالي درعا اليوم الثلاثاء، رياض الكراد، الذي قضى جراء استهداف مزرعته غربي بلدة نصيب قرب الحدود الأردنية، فيما ندّد ذوو ضحايا من منطقة اللجاة بريف درعا باستهداف المدنيين، ولا سيما الأطفال، مطالبين بتوفير الحماية لهم وكشف ملابسات القصف واتخاذ الإجراءات اللازمة، لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وأوضح الدكتور أحمد الكراد، شقيق الفقيد، لـ سانا، أن شقيقه كان في مزرعته ليلة الاستهداف، ونُقل إلى المشفى، حيث فارق الحياة، معرباً عن استنكاره للحادثة وللروايات الإعلامية التي رافقتها، ومطالباً بتوضيح ملابسات الاستهداف.
ولفت فندي الكراد، أحد أقرباء الفقيد، ومحمد مزيد المسالمة، صديقه، في تصريح مماثل، إلى أن الكراد كان معروفاً بنزاهته وسمعته الطيبة.
وندّد عايز سعد الدخان، أحد أبناء منطقة اللجاة، باستهداف المنازل والخيام التي تؤوي العائلات والأطفال، متسائلاً عن مبررات هذه الضربات، ومشدداً على ضرورة التحقق من الأهداف قبل تنفيذها ومراعاة وجود المدنيين، ولا سيما الأطفال وطلاب المدارس.
وتأتي هذه الشهادات عقب قصف جوي استهدف مواقع في درعا أسفر عن سقوط ضحايا وإصابة آخرين، وسط مطالبات بتوضيح ملابسات الاستهدافات وحماية المدنيين وتعزيز التنسيق في المناطق الحدودية.




