آخر الأخبار
عالماشي
  • قوى الأمن الداخلي تفرض طوقاً أمنيّاً في محيط منطقة الانفجار في الدويلعة فيما بدأت فرق الإسعاف بانتشال الجرحى والضحايا
  • قتلى و جرحى في كنيسة مار إلياس بالدويلعةً بعد ان قام انتحاري بتفجير نفسه داخل الكنيسة
  • قتلى و جرحى في الانفجار الذي حدث بالدويلعة من قبل انتحاري
  • رويترز عن دبلوماسيين: مجلس الأمن يجتمع اليوم لبحث الضربات الأميركية على إيران
  • الرئيس أحمد الشرع يصدر مرسومين بزيادة بنسبة 200% على الرواتب والأجور المقطوعة للعاملين في القطاع العام والمؤسسة العسكرية. وزيادة بنسبة 200% على الرواتب المقطوعة للمتقاعدين.
  • 🟢🟢زيادة الرواتب بنسبة ٢٠٠ بالمية
  • #عاجل | الخارجية الأميركية: أمرنا بمغادرة عائلات وموظفي الحكومة غير الضروريين من لبنان بسبب الوضع الأمني بالمنطقة
  • نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي: إسقاط 12 قنبلة خارقة للتحصينات لم تكن كافية لتدمير موقع فوردو الإيراني
  • انفجار بمنطقة الدويلعة في العاصمة دمشق وسيارات الإسعاف تهرع للمكان
  • تعيين عامر نامس العلي رئيساً للهيئة المركزية للرقابة والتفتيش في سوريا

خبير اقتصادي : الفرصة بدأت وعلينا استثمار كل ثانية!

السبت 27-05-2023 - نشر منذ 3 Years ago - المشاهدات: 2387

أوضح الخبير الاقتصادي د. عابد فضلية أن أمامنا ثلاث مراحل في سياق التطور الإيجابي، أولا التبادل البيني لاسيما بين #سورية ودول الخليج العربي على مستوى #التجارة والصفقات التجارية فالآن أصبح المجال مفتوحا على عكس فترة الحرب حيث كانت بحدها الأدنى، وبعدها مرحلة الاستثمار التي تحتاج غطاء سياسي موازي حينها سيبدأ التفكير والتخطيط من أجل الاستثمار المالي والاقتصادي بسورية، لتأتي المرحلة الثالثة من سياحة وتعميق العلاقات السياسية.

وأكد أن سورية لديها قانون استثمار ومحفزات استثمارية جيدة نظرياً وتشريعياً، لكنها لا تكفي وعلى الجهات المعنية إعادة النظر بجميع التشريعات فمنها ما يحتاج للإلغاء أو التطوير أو ماهو جديد، وبحد تعبيره فإن الفرصة بدأت ويجب الاستفادة منها وحسب التجارب التاريخية بعد #الحـروب تبدأ النهضة وعلينا استثمار كل ثانية للتحضير القاعدي والبيئة والبنية التحتية.

وحول الفترة الماضية قال فضلية إنه كان هناك إصدار لبعض التشريعات ورفع #للدولار_الجمركي والأسعار والمراقب لا يعتبرها إلا سلبية كونها تؤثر على التكلفة والأسعار وبالتالي على القدرة الشرائية للمستهلك، ولكن يجب التفكير بخلق مجال وبيئة مناسبة للوضع الحالي وأي تشريعات صدرت أثناء الحرب ليست مناسبة لما بعد الحرب وبعد القمة العربية والتقارب السياسي، بالإضافة إلى إصلاح القطاع العام.

وشدد الخبير الاقتصادي على إبراز حيز من التشريعات بحيث تعطى للمشروعات العربية ميزة إضافية لكي يستفيد من الاستثمار ولكي يشعر المستثمر أنه مميز كالشركات ذات رأس المال الضخم أو للشركات التي تطرح نسبة كبيرة من أسهمها للاكتتاب العام وللشركات التي يكون إنتاجها استراتيجي بديلاً للمستوردات ومن الممكن أم يصدَّر إلى الدول الشريكة بصفر بالمئة جمارك للمنتجات العربية إلى الدول العربية.

ميلودي

أخبار ذات صلة