آخر الأخبار
عالماشي
  • قوى الأمن الداخلي تفرض طوقاً أمنيّاً في محيط منطقة الانفجار في الدويلعة فيما بدأت فرق الإسعاف بانتشال الجرحى والضحايا
  • قتلى و جرحى في كنيسة مار إلياس بالدويلعةً بعد ان قام انتحاري بتفجير نفسه داخل الكنيسة
  • قتلى و جرحى في الانفجار الذي حدث بالدويلعة من قبل انتحاري
  • رويترز عن دبلوماسيين: مجلس الأمن يجتمع اليوم لبحث الضربات الأميركية على إيران
  • الرئيس أحمد الشرع يصدر مرسومين بزيادة بنسبة 200% على الرواتب والأجور المقطوعة للعاملين في القطاع العام والمؤسسة العسكرية. وزيادة بنسبة 200% على الرواتب المقطوعة للمتقاعدين.
  • 🟢🟢زيادة الرواتب بنسبة ٢٠٠ بالمية
  • #عاجل | الخارجية الأميركية: أمرنا بمغادرة عائلات وموظفي الحكومة غير الضروريين من لبنان بسبب الوضع الأمني بالمنطقة
  • نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي: إسقاط 12 قنبلة خارقة للتحصينات لم تكن كافية لتدمير موقع فوردو الإيراني
  • انفجار بمنطقة الدويلعة في العاصمة دمشق وسيارات الإسعاف تهرع للمكان
  • تعيين عامر نامس العلي رئيساً للهيئة المركزية للرقابة والتفتيش في سوريا

مصدر في النفط: نرفض الاتهامات بتأخير رسائل البنزين لدفع المستهلكين لشراء الأوكتان

الأربعاء 29-11-2023 - نشر منذ 3 Years ago - المشاهدات: 2500

السلطة_الخامسة

نفى مصدر في وزارة النفط والثروة المعدنية ما يشاع حول افتعال تأخير الجهات المعنية في الوزارة مخصصات مادة البينزين 90 للمستهلكين على البطاقة، تبعا لحجم استهلاك ومبيعات مادة بينزين الأوكتان

وأكد لصحيفة "البعث" أنه لم يتم بأي حال من الأحوال الربط بين المادتين، أو قياس مبيعات واحدة بالأخرى في هذا السياق، رافضا الاتهامات بتأخير رسائل البينزين على البطاقة لدفع المستهلكين للتزود بمادة البينزين الأوكتان وتحقيق أرباح عبرها، تساعد في تغطية عجز تمويل البينزين 90 الموزع على البطاقة، وفقا لما يتم تداوله بين المستهلكين وعبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ولفت المصدر، إلى أن المدة الوسطية لوصول رسائل البينزين هي 10 أيام، قد تزيد أو تنقص وفقا لواقع التوريدات، غير أنها في غالبية الأحيان مستقرة عند هذه الفترات.

وبين أنه لم يتم اتباع هذه الآلية لتوزيع المشتقات النفطية ومادة البينزين على الإطلاق، كاشفا عن أن كميات توزيع بينزين الأوكتان انخفضت من نحو 350 ألف لتر، إلى 180 ألف لتر في الوقت الحالي، من دون اتخاذ أية إجراءات بهذا الخصوص.

وأفاد المصدر للصحيفة بأن مادة البينزين أوكتان 95، تم إدراجها في المشتقات النفطية التي يتم توزيعها، بدافع فتح مجال للمستهلكين للتزود بكميات إضافية من البينزين عند الضرورة، ولتأمين المادة للسيارات الحديثة التي تحتاج وقودا ذات نسبة أوكتان عالية، وتمت إضافة نسبة ربح على أسعارها لدعم السيولة وتخفيض عجز البينزين المدعوم في وقتها، وهو الأمر الذي لا يعد سرا على حد وصفه.

وتابع، أنه في جميع المراحل لم يتوفر لدى الوزارة ومحروقات كميات إضافية، أو وفيرة من المادة، للعمل على تسييرها، ومحاولة بيعها وتحقيق الطلب عليها، مؤكدا أن الحفاظ على المادة أهم من استهلاكها في حال عدم الحاجة إليها، خصوصا مع واقع التوريدات، وما تتطلبه من توافر القطع الأجنبي، وغيرها من الصعوبات اللوجستية.

صحيفة البعث

أخبار ذات صلة