آخر الأخبار
عالماشي
  • قوى الأمن الداخلي تفرض طوقاً أمنيّاً في محيط منطقة الانفجار في الدويلعة فيما بدأت فرق الإسعاف بانتشال الجرحى والضحايا
  • قتلى و جرحى في كنيسة مار إلياس بالدويلعةً بعد ان قام انتحاري بتفجير نفسه داخل الكنيسة
  • قتلى و جرحى في الانفجار الذي حدث بالدويلعة من قبل انتحاري
  • رويترز عن دبلوماسيين: مجلس الأمن يجتمع اليوم لبحث الضربات الأميركية على إيران
  • الرئيس أحمد الشرع يصدر مرسومين بزيادة بنسبة 200% على الرواتب والأجور المقطوعة للعاملين في القطاع العام والمؤسسة العسكرية. وزيادة بنسبة 200% على الرواتب المقطوعة للمتقاعدين.
  • 🟢🟢زيادة الرواتب بنسبة ٢٠٠ بالمية
  • #عاجل | الخارجية الأميركية: أمرنا بمغادرة عائلات وموظفي الحكومة غير الضروريين من لبنان بسبب الوضع الأمني بالمنطقة
  • نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي: إسقاط 12 قنبلة خارقة للتحصينات لم تكن كافية لتدمير موقع فوردو الإيراني
  • انفجار بمنطقة الدويلعة في العاصمة دمشق وسيارات الإسعاف تهرع للمكان
  • تعيين عامر نامس العلي رئيساً للهيئة المركزية للرقابة والتفتيش في سوريا

مصدر في محروقات: توقف تزويد محطات الأوكتان 95 بالمادة منذ أسبوع

الثلاثاء 05-04-2022 - نشر منذ 4 Years ago - المشاهدات: 1568

نتلقى يومياً عشرات الشكاوى الخاصة بعملية تعبئة مادة البنزين بعد أن خفت مطالب المستهلكين عن المازوت بسبب حلول الأجواء الربيعية وتبقى شركة محروقات ومن خلفها وزارة النفط على صمتها المطبق بالرغم من المحاولات الحثيثة للحصول منهم على تصريح يبين الواقع ويشرحه ويوضح للمستهلكين وراء أسباب التأخر في وصول رسائل البنزين.

وبالعودة لشكاوى المستهلكين فقد أكد من اشتكى ومن استطلعنا آراءهم أن الرسائل أصبحت تتأخر لأكثر من عشرة أيام للسيارات الخاصة وستة أيام للسيارات العامة.

وكشفت مصادر «الوطن» في محروقات عن توقف بيع الأوكتان الحر في محطات وقود السومرية والجلاء والعباسيين منذ الأربعاء الماضي للمستهلكين بعد توقف تزويدها من قبل «محروقات».

وبين أصحاب محطات خاصة في دمشق وريفها لـ«الوطن» أنهم باتوا يكتشفون نقصاً في المادة المخصصة لهم من دون معرفة الأسباب وأن هذا النقص بات يبدو جلياً بعد انتهاء عمليات التعبئة وبكميات ليست قليلة.

ووفقاً لما رصدته «الوطن» فإنه أصبح من الصعب الحصول على ليتر بنزين في السوق السوداء داخل العاصمة نتيجة تأخر الرسائل ما منع أصحاب السيارات الخاصة من التزود بالمادة وبالنتيجة عدم تغذية السوق السوداء ما أدى إلى ارتفاع أسعار البنزين فيها ليصل سعر التنكة إلى مئة ألف ليرة خلال الأيام الماضية بعد أن انخفض من 4500 ليرة لليتر إلى 3500 ليرة بداية الأسبوع الماضي.

وروى مسافرون على طريق دمشق حمص اللاذقية أن الأسعار متفاوتة للمادة تتراوح بين 65 ألف ليرة وصولاً إلى 100 ألف للتنكة الواحدة.

عضو المكتب التنفيذي لقطاع المحروقات في ريف دمشق ريدان الشيخ أعاد في تصريح لـ«الوطن» ما صرح به سابقاً حول تأخر الرسائل إلى ارتباطات المستهلكين مع محطات الوقود مؤكداً أن لجنة المحروقات في المحافظة لا علاقة لها بتوزيع المادة وأن عملية التوزيع مسؤولية محروقات الريف التي تقوم بإعلام المحافظة بالكميات أما التوزيع فيتم من قبلها وفقاً لارتباطات كل محطة.

الوطن

أخبار ذات صلة