وزير الاتصالات يكشف سبب ضعف خدمة الانترنت
قال وزير الاتصالات وتقانة المعلومات، عبد السلام هيكل، إنه من أسباب تراجع جودة الاتصالات في سوريا أن الأبراج تعمل فوق طاقتها بسبب غياب الإنترنت الثابت القوي، ما يؤدي إلى خدمة غير مستقرة، مضيفاً في تصريحات لموقع تلفزيون سوريا:
- الوزارة مسؤولة عن البنية التحتية وجودة الخدمة، بينما شركات الاتصالات تتحمل مسؤولية الباقات والأسعار.
- دخول مشغل ثالث مرتبط بقضايا استثمارية وقانونية تتعلق بشركتي سيريتل وإم تي إن.
- الحلول المؤقتة قد تخلق مشاكل أكبر، وأدعو إلى الصبر على تنفيذ مشاريع جذرية تهدف إلى تحسين تجربة المواطنين والبنية الرقمية على المدى الطويل.
- حققنا خطوات كبيرة باتجاه إزالة الإجراءات الأميركية، وأنجزنا جزءاً رئيسياً يمهّد للخطوات المقبلة، ونتوقع خطوات إيجابية كبرى قادمة بنسبة 100% لكن حتى اللحظة ما زالت العقوبات قائمة.
- فيما يتعلق بمشروع سيلك لينك، تقدمت له 26 شركة، وبقيت في المرحلة الأخيرة 5 شركات من كبريات شركات الاتصالات في المنطقة، وهي إس تي سي السعودية، أوريدو القطرية، وشركة زوي وهي تحالف زين الكويت مع عُمان تيليكوم، وشركة اتصالات الإماراتية، وشركة دو الإماراتية وهي متحالفة مع مجموعة ممولين إقليميين وعالميين، وهذه الشركات لا تتقدم لمشروعات إلا عندما تكون على أعلى درجات الجدية، وقد بذلنا جهداً كبيراً معها حتى وافقت على المشاركة، ونحن الآن في مرحلة التفاوض النهائي مع الشركة المختارة من بين الخمس، وقد أبلغنا الشركات الأخرى بذلك.
- بدأنا بتجربة تجريبية لمشروع برق نت في دمشق، لكن جودة التنفيذ لم تكن مرضية، وخاصة في طريقة إيصال الكابلات الضوئية إلى المنازل، فنحن نريد أن يكون الكابل الضوئي (الفايبر) في كل بيت كما الكهرباء، لذلك نعيد المشروع التجريبي، وسينفذ المشروع التجريبي قريباً في إحدى مناطق دمشق.
- مؤشرات سرعة الإنترنت في سوريا شهدت تحسناً ملموساً خلال الفترة الماضية، سواء على مستوى السرعات أو حجم الاستهلاك، وقفزنا ما بين 10 إلى 12 مرتبة في مؤشرات الأسعار الدولية، وهي أدوات أساسية لقياس التجربة الفعلية للمشتركين.





