آخر الأخبار
عالماشي
  • قوى الأمن الداخلي تفرض طوقاً أمنيّاً في محيط منطقة الانفجار في الدويلعة فيما بدأت فرق الإسعاف بانتشال الجرحى والضحايا
  • قتلى و جرحى في كنيسة مار إلياس بالدويلعةً بعد ان قام انتحاري بتفجير نفسه داخل الكنيسة
  • قتلى و جرحى في الانفجار الذي حدث بالدويلعة من قبل انتحاري
  • رويترز عن دبلوماسيين: مجلس الأمن يجتمع اليوم لبحث الضربات الأميركية على إيران
  • الرئيس أحمد الشرع يصدر مرسومين بزيادة بنسبة 200% على الرواتب والأجور المقطوعة للعاملين في القطاع العام والمؤسسة العسكرية. وزيادة بنسبة 200% على الرواتب المقطوعة للمتقاعدين.
  • 🟢🟢زيادة الرواتب بنسبة ٢٠٠ بالمية
  • #عاجل | الخارجية الأميركية: أمرنا بمغادرة عائلات وموظفي الحكومة غير الضروريين من لبنان بسبب الوضع الأمني بالمنطقة
  • نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي: إسقاط 12 قنبلة خارقة للتحصينات لم تكن كافية لتدمير موقع فوردو الإيراني
  • انفجار بمنطقة الدويلعة في العاصمة دمشق وسيارات الإسعاف تهرع للمكان
  • تعيين عامر نامس العلي رئيساً للهيئة المركزية للرقابة والتفتيش في سوريا

بعد سنوات من الإغلاق.. المنطقة الصناعية في درعا تفتح أبوابها أمام الحرفيين والصناعيين

الأحد 11-01-2026 - نشر منذ 5 شهور مضت - المشاهدات: 11004

بعد سنوات من المعاناة والإغلاق عادت المنطقة الصناعية في مدينة درعا لتفتح أبوابها مجدداً أمام الحرفيين وأصحاب المشاريع الاقتصادية، لتتحول إلى شريان اقتصادي حيوي يضخ الحياة في اقتصاد المحافظة، ويعيد الأمل لأهاليها بعد أن حولها النظام البائد لسنوات طويلة إلى منطقة عسكرية.

أحمد الحشيش أحد أصحاب المحلات في المنطقة الصناعية تحدث عن معاناته خلال السنوات الماضية، وقال: كنا نملك محالاً في المنطقة الصناعية ونعمل في مجال الميكانيك والدوزان، ولكن مع بداية سنوات الثورة تعرضنا لضغوطات كبيرة من الأفرع الأمنية التابعة للنظام البائد التي كانت تفرض علينا مطالب كبيرة وتأخذ المال منّا عنوةً فاضطررنا إلى إغلاق محالنا.

وأضاف الحشيش: كنا نأمل في العودة لأعمالنا لكن المنطقة كانت خالية من النشاط ولم نتمكن من العودة بسبب المخاوف الأمنية، أما اليوم وبعد التحرير تمكنا من فتح محالنا وعدنا للعمل مجدداً واستأنفنا استيراد قطع السيارات لنُخدم محافظة درعا كاملة.

فؤاد رشيدات حرفي في المنطقة الصناعية أوضح كيف تغيرت الأوضاع فيها ويؤكد أن أكثر من 90% من الحرفيين عادوا اليوم لفتح محالهم والأوضاع جيدة والعمل يسير بشكل طبيعي بعد أن تمت إزالة الحواجز وعادت الحياة إلى المنطقة.

وأضاف رشيدات: كانت هناك مناطق محظورة مثل الخط الشرقي والشمالي، وكان أصحاب المحلات لا يستطيعون الوصول إليها، أما الآن فقد تم فتحها بالكامل.

مصطفى محمود قنان حرفي في المنطقة الصناعية يروي أيضاً كيف كانت المنطقة سابقاً مليئة بالراجمات العسكرية والمتاريس وكل الشوارع المؤدية إليها مغلقة، ولم يكن بإمكان أي شخص المرور بسهولة، وكانت المنطقةعبارة عن حصن عسكري بكل معنى الكلمة.

وأضاف قنان: إن الوضع اليوم مختلف تماماً فالحياة عادت إلى طبيعتها وتوافرت العمالة بكثرة والمنطقة الصناعية بدأت تعمل بشكل منتظم، ما يسهم في دفع عجلة الاقتصاد المحلي للأمام وأصبحت المنطقة محطَّ أنظار الجميع في المحافظة، لما تقدمه من خدمات اقتصادية وحرفية متنوعة.

يُذكر أن هذه المنطقة في درعا ليست مجرد منطقة صناعية عادية بل هي تمثل قصة عودة الحياة والنشاط الاقتصادي في محافظة عانت طويلًا، فهي تحتضن اليوم العديد من المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي توفر فرص عمل وتحفز النمو في مختلف القطاعات بفضل الجهود المشتركة لأبناء درعا، وأصبحت هذه المنطقة رمزاً للثبات والصمود لتعيد الأمل إلى الأهالي وتفتح آفاقاً جديدة نحو المستقبل.

 

أخبار ذات صلة